المعلم او المعلمة في الروضة
ان دور المعلم له خصائص شخصية مميزة ووعي دقيق بالاهداف التربوية. ان العمل التكويني يمكن ان يتم فقط عن طريق الفهم الواضح لمدى استعداده للعمل ومن هنا يتضح ان العمل من اجل العمل يظهر مدى جهل المعلم برسالته الذاتية. ومن الواجب ان نضع بعين الاعتبار عند تربية الاطفال ان الفهم البسيط الذي يستقبله الطفل من الشخص الذي يأخذ بيده، يتحول بصورة اساسية الى جزء من رصيده النفسي الذي يحتاجه بعد ذلك لمواجهة مواقف مستقبلية عديدة تحمل له العديد من التحديات. كما ان الفهم الواضح فقط هو الذي سيفتح له الطريق لاستقبال الخبرات الجديدة.

ان التزام كل منا بالمسؤولية لن يبتعد مطلقا عن الحديث القائل: اذا عمل احدكم عملا فليتقنه. ومن الواجب على المعلم ان يبحث جيدا ويتفحص كل ما سوف يقع عليه نظر الطفل. وعليه ايضا ان يدع الطفل يتصرف بحرية متجها نحو الاستقلال في بيئة منظمة من حيث الاشياء والاشخاص، بل عليه ان يتصرف معه جاعلا من نفسه طفل ليجعل منه هو انسانا وعندما يبدى قدرته على الاستقلالية يجب ان يفسح له المجال. وما المعلم او المعلمة الا طفل اطول منهم يضحك ويجري ويهدي ويلعب ثم يهرب بعيدا.

لذلك فعلى المعلم او المعلمة ان تخلق جوا من السعادة حيث يأخذ كل طفل وضعه وقيمته ويصبح بالتالي عنصرا مؤثرا ومسئولا في المجتمع. فيجب على المعلم ان يجعل الاطفال يشعرون بانهم متساوون في الحقوق والواجبات، وفي الوقت نفسه عليه ان يشعر كل طفل بقيمته الفردية تلك القيمة التي لاتلغيها العلاقات الاجتماعية ولكنها تقويها وتعمقها.
تطوير الاأطفال
4/
5
Oleh
rosebsharh

1 التعليقات:
إلى التعليقاتاعجبني
رد