الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

رياض الأطفال

رياض الأطفال

رياض الاطفال والمشاكل المتعلقة به

هناك ضرورة مزدوجة لتحديد المعنى التربوي للمؤسسة التربوية التي تشترك مع الاسرة في تكوين الطفل او ما يعرف في رياض الاطفال . لا يصح الاشارة الى وظيفتها ودورها المساعد، باعتباره يحل محل الرعاية الاساسية بالمنزل عند الوجود غير الفعال اوغير المؤثر للوالدين. ان هذا الوضع المنتشر والشائع بكثرة لايعد مبررا كافيا للقيمة الحقيقية لمدرسة رياض الاطفال ، ولا لثقافتها الخاصة ومشاكل ملائمتها اي ضرورتها في تطوير نمو الفرد.

رياض الاطفال

يجب ان يكون لروضة الاطفال استقلالية في الحديث عنها وعن مشاكلها وفق المتطلبات الحالية للطفولة لعالم الاطفال الذي يعنى بمجالات اجتماعية ارحب واكثر تنوعا عند سن الثالثة تقريبا حيث يمكن ادخال وسيلة ثقافية تختلف عن مثيلتها داخل الاسرة وحيث اللقاء مع الكبار الذين يختلفون عن الطفل عاطفيا وحيث الخبرة التي يكتسبها الطفل من اترابه.


ان نمو الطفل يحدد كذلك الضرورة الثانية التي اشرنا اليها وهو المجتمع. فالمجتمع يفرض على الطفل كي يتقدم استيعاب النماذج الثقافية وتوظيف الوسائل النقدية القابلة للتجديد. كما ان المجتمع يفرض على الانسان تاريخا طويلا ومعايشة طويلة وتدريبا تكوينيا ملائما، يجب ان يبدأ في موعده من خلال توفير بيئة مليئة بالعلاقات والصلات التي لا توفرها الاسرة.


ان الدراسات التربوية في السنوات الاخيرة تؤكد على قيمة عدم اضاعة الوقت، وعلى استغلال طاقات الطفل التي يعتبرها علماء النفس غاية في النشاط والقوة في سنوات العمر الاولى وجعل هذه الطاقات تصب في دافع ومحرك ذهني الامر الذي سينمى حتما مهارة وقدرات الفرد.

رياض الاطفال

ان الحاجة الى مجموعة رمزية من المضامين بروضة الاطفال بهدف تكوين الانسان السوي المتزن تظهر الى حد كبير عدم ملاءمة المواد المستخدمة في الوسائل التربوية الحالية الامر الذي يتمثل في الاتجاه الى الابراز الشديد لقيمة الخبرة الجماعية ومن المهم بالمعنى التربوي الدعوة ضمنيا الى جمع الوسائل والطرق التعبيرية الخاصة بمرحلة الطفولة التي تضمنها المدرسة.


وفي النهاية فان القصور في التقاء المدرسة بالاسرة يعني تحديد اهداف غير متكاملة وغير متناسقة تربويا. ويتم التأكيد دائما على هذا التناسق وعلى هذه الوحدة حتى وان كان لكل من الاسرة والمدرسة هدفها المحدد وثقافتها التربوية الخاصة وطريقتها في استيعاب الطفل.
التربية والطفل

التربية والطفل

آراء جان جاك روسو التربوية

يعد المفكر الفرنسي الشهير جان جاك روسو من اشهر المفكرين الذين ظهروا في القرن الثامن عشر، ان الحديث عنه لم ينقطع حتى الوقت الحاضر بسبب اهمية ارائه التربوية و السياسية على حد سواء.

جان جاك روسو

لقد ألف روسو كتابه السياسي الشهير العقد الاجتماعي كما ألف كتابه التربوي الشهير اميل الذي احدث ثورة في المفاهيم التربوية وقد نفذ صوته الى اوروبا معلنا حقوق الطفل ببلاغة اشد مما اعلنت به حقوق الانسان. وبذلك ازيلت الافكار الخاطئة القائلة بوجود الغرائز الشريرة عند الطفل وبذلك يكون روسو قد وضع الأسس الصحيحة للنظرية الحديثة في التربية حيث سبق بذلك كلا من بستالوتزي وفروبل ولقد اعلن روسو بكل جرأة حق الطفل في اسعادة وطالب باقامة وزن كبير لميوله ورغباته واهتماماته.


وهو يعزو معرفتنا الخاطئة للطفل لكوننا لا نعرف شيئا عن الاطفال فيقول: نحن لا نعرف شيئا عن الطفولة نظرا لافكارنا الخاطئة في التربية فاننا كلما تقدمنا كلما ضللنا السبيل في معرفة تفكير الاطفال، فاعقل المربين يقومون في التحري عن الرجل في شخص الطفل دون ان يعتبروا ما هو عليه قبل ان يصبح رجلا ولهذا ينبغي ان نقوم بدراسة ادق عن الطفولة، لانه من الواضح اننا لا نعلم شيئا عنها.
جان جاك روسو
ويشكو روسو التربية القاسية التي تضحي بالحاضر مقابل مستقبل غير واضح المعالم تلك التربية التي تكبل الطفل بجميع انواع القيود وتبدأ بان تجعل الطفل تعيسا لكي تجعله مستعدا لسعادة اجلة نوعا ما وقد لايتاح له التمتع بها مطلقا كيف استطيع ان اتامل دون امتعاض وغضب اولئك التعساء والمساكين الذين اخضعوا الى العبودية لا تطاق وبذلك يضيع عمر الفرح البريء سدى في الدموع والقصاص والتهديد والعبودية واي حكمة يمكنك ان تجد اعظم من العطف ولذا احب الطفولة وتسامح مع عبثها ولذاتها وغرائزها البهيجة ولا تأخذ من هؤلاء الابرياء الفرح الذي سرعان ما ينتهي ولا تسلبهم تلك النعمة الغالية.
ألعاب الأطفال

ألعاب الأطفال

شرح أهمية ألعاب الأطفال التعليمية

ان الالعاب التعليمية هو نوع من انواع اللعب التي يكون التعلم واحدا من مخرجاتها، ويعتمد ذلك بشكل كبير على تصميم اللعبة بحيث تحمل في جعبتها العديد من الامور التعليمية والتربوية على حد سواء، اذ لابد من تحقيق التوازن في هذه الالعاب بين الاستمتاع باللعب والحصول على معلومات جديدة حول العالم الحقيقي الذي نعيش فيه، فادراج وقائع من العالم الحقيقي داخل لعبة يساعد الطفل على التعرف شيئا فشيئا على ماهية العالم الذي سيصطدم فيه في المستقبل، فلابد من وجود المعلومات اما الرياضية او الجغرافية او التاريخية …. الخ من المعلومات في هذه الالعاب.
العاب الاطفال التعليمية
وفقا لريتشارد فان إيك، هناك ثلاثة من المناهج الرئيسية التي يتم من خلالها خلق الالعاب التي توفر النمو المعرفي للاعب. هذه الأساليب الثلاثة هي: العاب البناء، والعاب الدمج  من خلال اعتماد العلاقات المشتركة، والعاب الابتكار. هنالك العديد من المحاولات من قبل المعلمين في المدارس لدمج هذه النوعية من الالعاب مع المناهج التعليمية في الفصول الدراسية، وهذا يتطلب من المعلم تطوير الكفاءة الذاتية فيما يتعلق باهمية هذه الالعاب وكيفية توجيهها للطلاب وتوعيتهم بالنتائج المعرفية التي يحصلون عليها من جراء تعاملهم مع هذه الالعاب
العاب الاطفال التعليمية
غالبا ما تعتمد اغلبية الالعاب على عنصر الخيال، ولكن العاب الاطفال التعليمية تعتمد بشكل كبير على المحاولة في دمج اللاعب مع الوقائع الحقيقية، وهنا يأتي الفرق بين اللعبة المشهورة باربي ولعبة تعليم الارقام، فالاولى تعتمد على خيال مصمم اللعبة لجسم فتاة من المستحيل ان يكون حقيقيا، ذلك لانه وفي حالة وصول جسم المرأة لذلك الشكل سيؤدي الى مشاكل كبيرة في جسمها، في حين تعتمد لعبة تعلم الارقام على تقديم التدرج الحقيقي للارقام، الذي يستطيع اللاعب اعتماده في حياته اليومية وفي دراسته المستقبلية، اي يستطيع تطبيقه على ارض الواقع بشكل عام.

ان العاب الاطفال التعليمية هي بمثابة ضرب عصفورين بحجر واحد، فتستطيع من خلالها الاستمتاع والتعلم في آن واحد، ولكن لابد من الدمج بين الالعاب التعليمية والالعاب الاجتماعية، فلا ننسى اهمية الالعاب الاجتماعية تلك الالعاب التي تعتمد على وجود اطراف اخرين مشاركين في اللعبة كالاباء او الاصدقاء او الاخوة وذلك لتطوير الطفل من الناحية الاجتماعية وتطوير قدرته على التواصل مع الاخرين.
تطوير الاأطفال

تطوير الاأطفال

المعلم او المعلمة في الروضة

ان دور المعلم له خصائص شخصية مميزة ووعي دقيق بالاهداف التربوية. ان العمل التكويني يمكن ان يتم فقط عن طريق الفهم الواضح لمدى استعداده للعمل ومن هنا يتضح ان العمل من اجل العمل يظهر مدى جهل المعلم برسالته الذاتية. ومن الواجب ان نضع بعين الاعتبار عند تربية الاطفال ان الفهم البسيط الذي يستقبله الطفل من الشخص الذي يأخذ بيده، يتحول بصورة اساسية الى جزء من رصيده النفسي الذي يحتاجه بعد ذلك لمواجهة مواقف مستقبلية عديدة تحمل له العديد من التحديات. كما ان الفهم الواضح فقط هو الذي سيفتح له الطريق لاستقبال الخبرات الجديدة.

الاطفال

ان التزام كل منا بالمسؤولية لن يبتعد مطلقا عن الحديث القائل: اذا عمل احدكم عملا فليتقنه. ومن الواجب على المعلم ان يبحث جيدا ويتفحص كل ما سوف يقع عليه نظر الطفل. وعليه ايضا ان يدع الطفل يتصرف بحرية متجها نحو الاستقلال في بيئة منظمة من حيث الاشياء والاشخاص، بل عليه ان يتصرف معه جاعلا من نفسه طفل ليجعل منه هو انسانا وعندما يبدى قدرته على الاستقلالية يجب ان يفسح له المجال. وما المعلم او المعلمة الا طفل اطول منهم يضحك ويجري ويهدي ويلعب ثم يهرب بعيدا.


ان اللعب هو غذاء حياته فالطفل يعيش من خلال اللعب ويحاول ان يستغل حقه في الحياة وفي كثير من الاحيان ليجعل من التسلية وسيلة للهيمنة والانانية. وفي هذه الحالة يكون اللعب في الظاهر فقط، حيث ان الروح عند الاطفال تكون في طريقها للتجرد من البراءة لترتشف القطرات الاولى من الخبث والمكر.
المعلم
لذلك فعلى المعلم او المعلمة ان تخلق جوا من السعادة حيث يأخذ كل طفل وضعه وقيمته ويصبح بالتالي عنصرا مؤثرا ومسئولا في المجتمع. فيجب على المعلم ان يجعل الاطفال يشعرون بانهم متساوون في الحقوق والواجبات، وفي الوقت نفسه عليه ان يشعر كل طفل بقيمته الفردية تلك القيمة التي لاتلغيها العلاقات الاجتماعية ولكنها تقويها وتعمقها.
التعامل مع الأطفال

التعامل مع الأطفال

كيف تهيئين طفلك للدخول الى المدرسة

في هذه المقالة نحن بصدد مناقشة موضوع مهم، ويعتبر المرحلة الفاصلة بين اللعب وبين الجد، وهي مرحلة دخول الطفل الى المدرسة هذه المرحلة التي يعجز الكثير من الاباء والامهات في التعامل معها. في الواقع، يغلب على الطفل وخصوصا في اوائل عمره طابع الخجل عند رؤية أي شخص غريب حوله من غير افراد اسرته ،  فقبل دخوله المدرسة يجب عليه التعود على الاندماج فيها، ولكي يحصل ذلك يجب على الام اخذ طفلها الى عدة اماكن كي ينخرط في هذا المجتمع و يعتاد على الخروج من دون قلق او خوف ،  ويجب ان تتركه يلعب مع اطفال اخرين لفترة وهو بعيد عنها كي يتعود بعد امه عنه.
الاطفال
في هذا العمر يكون الطفل خائفا بشكل كبير من أي شي جديد، ولتخطي ذلك على الام ان تعطي طفلها القدرة على الاختيار  بين الاشياء لوحده مثلا قصصه وادواته المدرسية ….. الخ، وعليها ان تجعله يواجه امورا بسيطة بنفسه، فعدم فعل ذلك يجعله عرضة للصدمة اثناء حياته المدرسية، كونه يفتقر الى الكيفية في التعامل مع هذه الامور.

قد يرى الطفل بان ذهابه الى المدرسة سيكون صعبا لانه سيمتنع عن امور يحبها كاللعب والمرح والتسلية وانه سيقضي وقته في الدروس وبين الكتب والدفاتر والكراسات المدرسية ،  لذلك على الام ان تعطي افكارا ايجابيا لطفلها كقولها له بان المدرسة هي مكان اللعب والمرح والتعلم وعليها ان تهيئ عقله بالافكار الجيدة عن المدرسة وان تجعل منها اجمل في خيال الطفل لكي تزيد رغبته في دخولها وانتظاره لموعد الدوام فيها بفارغ الصبر ، فالكلام يؤثر بالطفل كثيرا كونه لا يعرف شيئا عما ينتظره في المستقبل.

فالطفل في بداية عمره يتعلق بأمه كثيرا، وقد يواجه صعوبة كبيرة في خروجه من المنزل لوحده دون مرافقتها او مرافقة احد من اسرته فهذا يشعره بانعدام الطمأنينة والامان،  ولكن يمكن للام ان تشعر طفلها بانها معه في المدرسة بان تزوره في بعض الايام فهذا يهبه شعور السعادة والامان، كما يمكن ان تبحث له عن رفيق من اقربائه او صديق له يذهب معه الى المدرسة، فهذا يزيد من شعوره بالاطمئنان والراحة كونه الان ليس وحيدا وانه سيخوض تجربته في الذهاب الى المدرسة مع صديق يمتلك نفس طريقة تفكيره، وبالتالي سيشجع كل منهما الاخر في الدخول اليها والاندماج فيها.  
التعامل مع الأطفال

التعامل مع الأطفال

شرح علم النفس التربوي

علم النفس التربوي هو فرع تطبيقي من فروع على النفس، يتمركز حول دراسة الكيفية الصحيحة التي من خلالها يستطيع البشر التعلم بالشكل السليم من خلال البيئات التعليمية المختلفة. تستطيع ان تجد العلاقات المختلفة بين علم النفس التربوي والعديد من العلوم الاخرى مثل الدراسات التربوية، والتصميم التعليمي، وتكنولوجيا التعليم، بالاضافة الى تطوير المناهج الدراسية، وادارة الصفوف الدراسية. يضاف علم النفس التربوي الى كليات التربية، ويمثل العنصر الرئيسي والاساسي لهذا النوع من الدراسات.


من خلال علم النفس التربوي يستطيع الاشخاص فهم الخصائص لمراحل حياة الانسان من مرحلة الطفولة والمراهقة والشيخوخة، فهو عبارة عن علم تطبيقي لنظريات التنمية البشرية في جميع مراحل النمو للشخص فهو يدرس التغيرات التي يمر بها الافراد في مراحل حياتهم لاسيما التغيرات في القدرات العقلية اي الادراك والادوار الاجتماعية، والتفكير الاخلاقي والمعتقدات حول الطبيعة والمعرفة. ومثال ذلك عندما اجرى العلماء عملية التطبيق الفعلي لنظريات بياجيه التنموية. انه لمن بعض نظريات بياجيه هي التي تتحدث عن تطور الادراك العقلي للطفل، فالاطفال في مرحلة ماقبل سن الحادي عشر لايستطيعون ادراك الامور المجردة بالشكل الصحيح الا من خلال الامور الملموسة والمادية اذ على الاهل ان يقوموا بتنمية الشعور بالخطر لدى الطفل وزيادة قدرته على التمييز بين درجات الخطورة، خاصة عند المواقف الخطيرة كقطع الشارع او الوقوع في المشاكل مع الاخرين.
التعامل مع الاطفال

في الواقع ان لكل شخص ملف خاص يمثل هويته الفردية من حيث الخصائص والقدرات والتحديات التي تعتبر النتيجة من استعداد وتعلم وتنمية الفرد، وتكون المحصلة النهائية عبارة عن فروق فردية في الذكاء والابداع والاسلوب المعرفي والدوافع والقدرة على استيعاب المعلومات ومعالجتها والاتصال والتواصل مع الاخرين، الا ان هناك حالات قد تحد من القدرات والتنمية الفردية وهي منتشرة بين الاطفال لاسيما في المدارس وهي تكمن في نقص الانتباه وفرط النشاط وهي عبارة عن اضطراب يدعى ADHD الذي من نتائجه صعوبات التعلم وعسر القراءة واضطراب الكلام.


ان علم النفس التربوي يتطرق الى جميع المواضيع التي تم طرحها في الفقرات السابقة بالاضافة الى العديد من المواضيع الاخرى. ويحاول المهتمون في هذا المجال ان يجدوا الحلول لجميع المصاعب التي تواجه الاطفال، لاسيما في المراحل الاولى، اذ يكون تصحيح الفرد ايسر من المراحل المتقدمة.
التعامل مع الأطفال

التعامل مع الأطفال

التكوين الاجتماعي للطفل

إنّ السنوات الأولى من عمر الطفل هي المسؤولة عن صياغة أبعاد الشخصية الحقيقية له، إذ تتركز المساهمات الكبيرة لصياغة الشخصية على الدور الذي تقوم به البيئة المحيطة في تكوين الشخصية الحقيقية للطفل في ما بعد، وانه لَمن أهم هذه العوامل البيئة المحيطة هي الظروف التي تحيط بالطفل من حيث المكان والزمان بالإضافة إلى الأشخاص المحيطين به. في الواقع فإن المراحل الأولى للطفل تحتاج إلى أشخاص يقومون بإشباع الحاجات والرغبات للأطفال بالإضافة إلى العناية بهم وكذلك التواصل معهم من خلال النغمة العاطفية، خاصة في المراحل الأولى حيث تقوم الأم بالتواصل مع الطفل من خلال ضحكة صغيرة ولمسة بسيطة والإحساس برغباته، أما في المراحل الأخرى فيشكل عنصر اللغة والحركة الأساس في التعامل مع الطفل.

الام
ففي المراحل الأولى يتشكل لدى الطفل ردود أفعال اجتماعية مثل الإبتسام والخجل والاختباء في حالة زيارة شخص غريب للمنزل بالإضافة إلى التعبير عن النفي بالحركة و بالتالي تبدأ شخصية الطفل بأخذ منحى جديد في مجال الإستقلال والوعي بالآخرين، أما بالنسبة للتكيّف العاطفي للطفل فيتم من خلال تدفق القوى الاجتماعية في المؤسسات التربوية من خلال الحضانات والروضات والمدارس فمن خلال تعامله مع من هم أخبر منه وأعلم يستطيع عندها إدراك النقص المعرفي لديه واقتناعه بأنه يحتاج إلى تعويض هذا النقص من خلال التعلّم وتستطيع ان تقوم بتعليم هذا الطفل بطريقة غير منهجية مثل استخدام الالعاب التعليمية لتلبية هذا الغرض.

الاطفال

أنّ الثقافة الجامدة والثابتة لدى الطفل لاتسمح له بالتطور والاستقلال فيما بعد، مما يعرقل على الطفل قدرته على الاشتراك في الحياة، وبالتالي تعيق تقدمه في المؤسسات التربوية والتعليمية وتقل قدرته على الاستقلال والبحث عن المعلومات والإجابات لأسئلته التي تخطر في باله، ومن هذا المنطلق تظهر أهمية الدور الاجتماعي الذي يقوم به علم التربية في مرحلة الطفولة حيث أن من المستحدث إضفاء قيمة خاصة على الطفولة واعطائه المكانة المناسبة داخل منظومة الحياة البشرية.
وفي النهاية فإن الاستعداد الاجتماعي يمكن تحديده بوضوح من خلال ديناميكية الطفل بالإضافة إلى مراقبة جميع الطرق التعبيرية للشخص، لما لها من قدرة كبيرة على تحديد ما هيّة استعداد الطفل في الدخول في المجمتع بشكل فعال.